محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )
50
رشحات البحار ( فارسى )
المرحوم الحاج محمد صادق الشاهآبادى نريد ان كان قصد الشيخآبادى ترويج العلم و كان يريد ان يعلم الناس . إذ كان فقد جاء عدد من الأشخاص إليه مرة و قالوا له : نريد الذهاب إلى مشهد لغرض التزكية ، قال : تريدون التزكية ؟ انا أرشدكم إلى سبيل التزكية ، ان الذهاب إلى مشهد يستغرق شهرا ، فلو ذهبتم فى هذا الشهر لطلب العلم ، و تعلم مسائل الدين و الأخلاق ، فهذا طريق التزكية ) . مواجهته لبعض الممارسات الخاطئة فى أيام المحرم كان بعض الناس يخرجون فى مواكب العزاء من المساجد حاملين العلامات و السرج ، و يضربون على الطبول و ينفخون فى الأبواق فى الشوارع و الأزقة . و عند ما رأى الشاهآبادى موكبا كهذا قال : أريد ان أشارككم فى العزاء . فاحترموا وجوده بينهم و اكتفوا برفع العاملات ، و كفوا عن ضرب الطبول و النفخ فى الأبواق ، لعلمهم انه لا يجيز ذلك ، و ظلوا رافعين العلامات ، و حاولوا إقناعه بالعودة بذريعة الخوف عليه من ان يصيبه التعب ، لكنه أصر على مواصلة الطريق معهم ، فأطالوا الطريق ، إذ مضوا إلى « بهارستان » و منها إلى « ساحة شميران » ، ثم اتجهوا إلى موضع سفارة الانجلترا و مفترق الطرق « حسنآباد » ، فلم يفارقهم و لم يستجب لرجائهم بالعودة ، فلما رأوا ان ذلك كله لم يجد معه استسلموا ، إذ تعهدوا له بعدم استخدام الطبل و البوق أو أى شىء مما لا يجيزه . حضور النساء فى المواكب تعرضت المواكب فى عهدة إلى جملة من التحريفات ، فكان وقوف النساء إلى جانب مواكب العزاء يدفع ببعض الشباب للقيام بحركات استعراضية . و كان امر فاضحا . فكان الشيخ الشاهآبادى يبدى انزعاجه الشديد و استهجانه لهذه الظاهرة ، و قال بشانها فى إحدى المناسبات : « ينبغى ان نتعلم كيفية إقامة العزاء من سيدنا السجاد ( ع ) ، لقد كان الإمام السجاد بعد استشهاد والده فى كربلاء